القاهرة (رويترز) – ربما توحي المشاهد الأولى من رواية (كوكب عنبر) للكاتب المصري محمد ربيع بنهاية تشبه ما انتهى إليه بطل رواية (صحراء التتار) للإيطالي دينو بوتزاتي حيث يتماهى الفرد “الجندي” مع قوانين الجماعة التي تهزمه وتجعله ينسى نفسه ثم ينذر نفسه لحرب لن تحدث ضد “التتار” العدو الذي لا يأتي.
ولكن (كوكب عنبر) لا تتبنى ما يطلق عليه “القضايا الكبرى أو الكلام الكبير” بل تنسج عالما مصريا خالصا من خلال تفاصيل صغيرة لوقائع أبطالها لا يواجهون أعداء حقيقيين ولا متخيلين وإنما تتحداهم ترسانة من قوانين البيروقراطية التي تعد من سمات أقدم دولة مركزية في التاريخ.
ويستخدم الكاتب في سرد أحداث الرواية لغة تبدو محايدة لا تميل إلى التقريرية ولا تلجأ إلى صراخ يندد بتراث الاستبداد الإداري لتنتهي إلى رسم واقع يتعرض للزوال من دون أن يبذل أحد جهدا في تغييره وكأنهم يستجيبون لقوة عليا.
والرواية هي الأولى لمؤلفها ربيع الذي نال عنها جائزة ساويرس الثقافية لشباب الأدباء لعام 2011 في مصر. إقرأ المزيد .. »
فازت الرواية بالمركز الأول لأفضل رواية لشباب الكتاب، جائزة ساويرس الثقافية، لسنة 2011 .
تقرير لجنة التحكيم:
” رأت اللجنة أنها رواية طموح لايقلد فيها كاتبها أحداً، يبدو صوتا روائيا مصقولا يدرك أدوات صنعته، ويتقن مفاهيم البناء الدرامي، وطبيعته من حيث اختيار اللحظة الروائية، والتطور الدرامي للأحداث والشخصيات، وطبيعة اللغة التي يكتبها ويستهدف تطويرها في آن. كما رأت اللجنة أن الكاتب احتفظ بالتقاليد الكلاسيكية في البناء والاهتمام بالحبكة ورسم الشخصيات وتطورها، وفي الوقت ذاته تمرد علي هذه التقاليد، وصاغ لنا سرداً يعمد إلي كشف طبقات للحلم والأسطورة تحت جلد مدينة القاهرة العجوز”.
نشرت في العدد رقم 1031 من الأهرام ويكلي
BOOKSHOP: When a book signing ends up feeling like an engineers’ reunion, it makes you think not of structure but of paranoia. There is the architectural analogy, that is true (and in Arabic an architect is literally an “architectural engineer”). But by now it is something of a cliché: the stringing together of narrative is, anyway, nothing like the construction of buildings; character, dialogue and pacing, the poetry of scene and sentence, have little to do with design. Of course, engineers deal with electric circuits as well as building plans, pistons and pulleys, drills, computers, equations, frames and frameworks, all kinds of objects that can have metaphorical relevance to the writing process. But metaphors only go so far most of the time, and for many of us writing is a profession in its own right – in danger of being taken over! A month or so ago, a shortish novel longish by recent young-writer standards, Kawkab ‘Anbar (the name means “Amber Planet”), drew into the Kotob Khan Bookshop, where it emerged during a workshop with Yasser Abdel-Latif, what seemed like a range of people interested in new writing. The main speaker was a critic but apart from one dentist (the promising young poet Ahmad Nada), almost everyone turned out to be an engineer – civil, mechanical, hydraulic, electrical. For a moment it seemed as though a mafia of those lever-wielding un-poets were ambushing the literary sphere, infiltrating writerly circles all across the city, befriending with a view to replacing true writers and eventually, well – eliminating them. I would not stand for it! Thus I directed my malicious glances to the person at the centre of all this, the author of the book, Mohammad Rabie: born in 1978, a practising, yes – practising civil engineer since his graduation from university in 2001, to his friends he is actually known as Rabie, since there are too many Mohammads in this part of the world. For a moment Rabie did look like the don of some magic realist mafia. The beauty of paranoia is that it impounds reason. It was only a moment, but for its duration I was convinced there really was a mafia who gathered at construction sites to draw up plans of attack for literary world domination. I seemed to forget that Rabie was among the most personable people of his generation I had met, a writer with talent regardless of what else he does, totally innocuous.
نشرت في أخبار الأدب بتاريخ 5-12-2010
| محمد عبد النبي |
|
كوكب عنبر، هو اسم سيدة أهدي لها زوجها مكتبة سحرية ثم أوقفها لوجه الله، كما أنه عنوان الرواية التي تُدشن مسيرة محمد ربيع روائياً وقد صدرت مؤخراً عن الكتب خان بتصميمٍ جميل وعدد لا بأس به من أخطاء الجمع والإملاء . وربما ليس هناك ما يجمع كاتب هذا العمل بالروائي الراحل محمد ربيع، صاحب الأعمال القليلة والمفعمة بالكوميديا السوداء والجنس المجنون والخيال الشرس، سوي تشابه الاسمين والولع بهذا الفعل المغري والمعذّب المتمثل في كتابة الروايات . إقرأ المزيد .. » |
مواليد عام 1971، يعمل محاسباً في أحد البنوك الحكومية، يعاني من حالة من الوسواس القهري، منذ مدة طويلة للغاية يمارس نفس التصرف السلوكي القهري، المتمثل في نسخ كل كتابة يراها، مثل الأخبار الواردة في الصحف و المجلات، أو اللوحات الإعلانية، يمشي في الشوارع و هو يحمل دائماً قلماً و مجموعة من الأوراق، لينسخ عليها اللوحات الإعلانية و اللوحات الدالة على الطرق و الشوارع، وأسماء المحلات و الشركات. يحاول دائماً تجنبالسير في منطقة وسط البلد لكثرة اللوحات الإعلانية في المنطقة المذكورة.
مكتبي عزيز علي ، محبب إلى قلبي، أسميه “مصرنا الصغيرة” ، أستاذ عبد الرحمن ينيره بحكمته الباهرة ، و نحن نعاونه كالبحارة تعاون القبطان ، حالما دخلت مكتبه سألني : خلصت؟ ، الرجل عملي و لا يضيع وقته في السلامات و السؤال عن الأحوال ، اللهم إذا كان مزاجه رائقاً، فيتشعب حديثه إلى ما لا نريد البوح به. طلبت منه أن يصبر ، فمدة المهمة لم تنته بعد ، و لن أخالف تقديره لطول المهمة فأنهي التقرير قبل ميعادي ، و بالتأكيد ، لن أتأخر. إقرأ المزيد .. »
نشر في جريدة الشروق بتاريخ 5 اكتوبر 2010
كتب: فادي عوض
رغم أنها روايته الأولى يبدو محمد ربيع صوتا روائيّا مصقولا يدرك أدوات صنعته، ويتقن مفاهيم البناء الروائى. فى روايته «كوكب عنبر» ثالث إصدارات «الكتب خان» للنشر والتوزيع يخوض ربيع مغامرة روائية مهمة على أكثر من مستوى، أولا أنها نتاج ورشة أدبية أشرف عليها وتابعها الروائى والشاعر ياسر عبداللطيف، وثانيها طبيعة البناء الروائى من حيث اختيار اللحظة الروائية والتطور الدرامى للأحداث والشخصيات، وثالثها طبيعة اللغة التىيكتبها ويستهدف تطويرها فى آن.
إقرأ المزيد .. »
اللطائف المصورة
1 مايو 1932
أعلن الوجيه إبراهيم بك العسلي يوم 11 ابريل وقف مكتبته “كوكب عنبر” على طلاب العلم إقرأ المزيد .. »
نشرت في جريدة الأخبار بتاريخ 30/9/2010
حوار: سمر نور
رغم أن “كوكب عنبر” العمل الأول للروائى محمد ربيع إلا أنه نجح فى وضع بصمة خاصة بين كتاب جيله بعمل مختلف خرج عن اللعب المضمون على السيرة الذاتية والحياة اليومية فى الأعمال الأولى، رواية تعتمد على توريط القارىء فى لعبة يمتزج فيها الفانتازيا بالواقع والبحث بالتخييل، منذ البداية أنت متورط مع المكان.. والمكان هو مكتبة كوكب عنبر التى تقرر هدمها لمد الخط الثالث فى المترو، بكل ما فيه من شخصيات وأسرار وأفكار، إقرأ المزيد .. »

